خلاصة اللي تكلمنا عنه باختصار، ولو كنت معانا في الجلسة فهذا هو الجزء اللي يحتاج تطبّقه بنفسك.
١. فكّر مثل من يبني، لا من يبحث عن أداة
قبل ما تفكّر بأي أداة، ابدأ من الشيء اللي يعطّلك في شغلك: إيش اللي ياخذ منك وقت، أو تكرّره كل مرة، أو يحتاج تركيز أكثر من اللازم. وبعدين وقف عنده واسأل نفسك سؤال واحد:
وش المشكلة الحقيقية اللي أواجهها؟
خذ مثال: كتابة التقرير اللي تاخذ منك ٣ ساعات، هل هي فعلًا المشكلة؟ ولا المشكلة إن معلومات التقارير غالبًا مبعثرة في كل مكان، وإن أهدافها مو واضحة دايمًا؟ هنا يبين لك الألم الحقيقي اللي تحتاج الذكاء الاصطناعي يحله. لأنك لو حليت بس مسألة الـ٣ ساعات، بتظل تواجه نفس المشكلة كل مرة تكتب فيها تقرير. لكن لو حليت السبب اللي تحت، يعني التبعثر وعدم وضوح الهدف، تكون قطعت المشكلة من جذرها.
٢. الذكاء الاصطناعي يتطور معك على مراحل
الذكاء الاصطناعي أداة تحتاج تدريب مستمر. في المرحلة الأولى، يعتمد على اللي تكتبه له فقط. والمرحلة اللي بعدها تطوّره أكثر لما تبدأ تقدّم له ملاحظاتك ومحاضرك ومستنداتك وكل الصور اللي يحتاجها. وفي المراحل المتقدمة، يتطور لدرجة إن الناس حولك يستخدمونه من دون الرجوع لك. فكل مرحلة تحل شيء عجزت عنه المرحلة اللي قبلها، ولذلك لا تحاول تقفز مرحلة، لأنك كذا ما بيتطور معك. اعرف وين أنت الحين، وخذ خطوة وحدة بس للأمام لتطوّره أكثر.
٣. الذكاء الاصطناعي يفرق لما تطلب ولما توجّه
لما تطلع معاك إجابة عامة وغير صحيحة، غالبًا لأن طلبك كان ناقص. أنت عندك معلومات كثيرة حول طلبك، هو ما وصلت له ولا يعرفها: مثل مين بيقرأ الكلام، وش جرّبت من قبل، وإيش الشيء اللي يمنعك تاخذ الحل الواضح. فقبل ما تكتب طلبك أو سؤالك، اكتب له الأشياء اللي أنت تعرفها وهو ما يعرفها. القائمة هذي بتكون أساس التوجيه.
٤. لما تطلع الإجابة ضعيفة
لما تكون الإجابة الأولى ماهي نفس ما نبغى، أغلبنا إما يعيد كتابتها بنفسه أو يطنّش. بدل كذا، وعشان تطوّره أكثر، اقرأها مرة ثانية وحدّد وش الغلط بالضبط. عامة وما تخص موقفك؟ ناقصها معلومات عنك. واثقة بس فيها خطأ بسيط؟ يعني هو يخمّن وما قال لك. سطحية؟ ما نزل لعمق الموضوع. قريبة من اللي تبي؟ تحتاج بس دفعة صغيرة مو إعادة كتابة. كل حالة من هذي، تقدر تصلّحها بجملة وحدة تكتبها له عشان يتطور بشكل أفضل.
٥. جرّب بنفسك أول تجربة
اختر شيء واحد بس يعطّلك في شغلك الحقيقي. اكتب له التوجيه، شغّله، شوف أضعف جزء في النتيجة، وصلّح هذا الجزء بس. خلّها بسيطة تخلّصها في جلسة وحدة، واستخدم شغل حقيقي مو مثال خيالي، لأن المثال الغير حقيقي ما بيكون فيه التفاصيل الناقصة اللي تخلّي هالتمرين مثمر. وبعدها ارسم خريطة لنفسك: وين أنت الحين، وش يسوي الذكاء الاصطناعي في هالخطوة، وإيش اللي بيصير أسهل بعدها؟
The frameworks, models, and applied materials referenced here are proprietary to Aklarity and are delivered live. © Aklarity.
